اهل فيفاء يهود

اهل فيفاء يهود

‫رسالة من المشائخ الى الملك عبدالله والأمير نايف....flv اهل فيفاء يهود.

فيديو اهل فيفاء يهود



من المعروف في العلوم الطبيعية والاجتماعية أن النظريات ا�

يشار الى أن هذه التظاهرة الفنية تسعى إلى تكريس مفهوم الحوار بين مختلف الثقافات ومد جسور التواصل بين شعوب ضفتي البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن الاختلافات، وتأكيد رسالة التسامح والسلام ونبذ كل مظاهر العنف.

الروم ومتنصرة العرب، وأخذ الراية خالد بن الوليد، فانحاز بالمسلمين. 30- وبعث كعب بن عمير الغفارى إلى ذات أطلاح، من أرض الشام. 31- وبعث عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى إلى بنى العنبر من بنى تميم. 32- وبعث غالب بن عبد الله الليثى إلى أرض بنى مرة، فأصابوا فى الحرقات من جهينة. 33- وبعث خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة من بنى كنانة. 34- وبعث خالدا أيضا إلى اليمن. 35- وبعث عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل من أرض بنى عذرة، وأمده بجيش عليهم أبو عبيدة. 36- وبعث عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى إلى بطن إضم. 37- وبعث ابن أبى حدرد أيضا إلى الغابة. 38- وبعث عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل. 39- وبعث أبا عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر. 40- وبعث عمرو بن أمية الضمرى إلى قتل أبى سفيان صخر بن حرب ابن أمية، فلم يمكنه ذلك ولم يتهيأ



مزيد من المعلومات حول اهل فيفاء يهود

وصف الأستاذ محمد عبدالله الحميد في مقالته في صحيفة الوطن وفاة المؤرخ اللبناني د. كمال الصليبي بسكوت “البوق”. سبب هذه المشاعر السلبيّة والعبارات الجارحة التي وردت في المقالة هو انزعاج كاتبها من نظرية المتوفّى الشهيرة التي ترجح وقوع الأحداث التوراتية قبل آلاف السنين في منطقة عسير وليس في فلسطين. وبغضّ النظر عن تلك النظرية التي طرحها الصليبي في سياق أكاديمي منهجيّ ومحكّم علمياً، وبغضّ النظر أيضاً عن اتفاق الأستاذ الحميد مع هذه النظرية أو اختلافه معها، فإن المقالة جاءت خارج سرب المقبول من لغة الجدل العلميّ والنقاش الموضوعيّ، وشنّعت بـشخص رجل أفضى إلى بارئه قبل أسابيع قليلة فقط، متجاوزة فكره ورؤيته وطرحه العلميّ، ووصفته بصفات لا تليق.

عمر هذا الجدل أكثر من ربع قرن، عندما نشر الدكتور كمال الصليبي – رئيس دائرة التاريخ والآثار بالجامعة الأميركية ببيروت – كتابه الجدليّ (التوارة جاءت من جزيرة العرب)، وطرح فيه نظريته الشهيرة بأن منطقة عسير هي المسرح التاريخي لجميع الأحداث التي وردت في التوراة، مستدلاً على ذلك بتشابه الأسماء بين قرى عسير ومدنها وأوديتها وجبالها مع ما ورد في التوارة بعد الأخذ في الاعتبار المشتركات اللغوية بين العبرية والعربية كلغتين ساميتين، والتغيرات الفونولوجية (علم الأصوات) في نطق اللغتين عبر القرون الماضية. وبعيداً عن تفاصيل نظرية الصليبي واستدلالاته التاريخية والميثولوجية واللغوية، فإن نظريته تظلّ “نظرية” نجحت في تحقيق الحد الأدنى من المنهجية العلمية التي يفترضها علم التاريخ، ولم يزعم الدكتور الصليبي أنها “حقيقة” مطلقة لا يمكن دحضها، لاسيما وأن منطقة عسير لم تشهد مسحاً أركيولوجياً شاملاً لاستخراج آثار دالّة على الوجود اليهوديّ قبل آلاف السنين.

صحة هذه النظرية أو خطؤها يقلبان المفاهيم التاريخية السائدة في المنطقة كما يؤثران بشكل مباشر على الدراسات التوراتية والإنجيلية، ولكنهما – في المقابل – لا يحركان أي ثابت في مسألة الديانة والأنساب والانتماء. فاليهودية -آنذاك- كانت ديناً يدين به من اتبع الرسل أياً كان نسبه أو لغته أو قبيلته، ومن الطبيعي – قياساً على طول أمد اليهودية قبل نبوّة المسيح – أن يكون قد دان باليهودية عددٌ كبير من البشر في الجزيرة العربية والشام ومصر وفلسطين والعراق والأناضول، ثم تفرقوا جميعاً وتشتتوا، وبدلوا دينهم بتأثير سياسي وثقافي وغيره. والوجود اليهودي في جزيرة العرب قريب العهد ولا يزال مشهوداً في مناطق مثل اليمن. وقد يكون هؤلاء اليهود القدماء عرباً عاربة اتبعوا أحداً من رسل بني اسرائيل أو عرباً مستعربة انتشروا في الأرض ووصلوا إلى جزيرة العرب. كل هذا يعني أن الوجود اليهوديّ في الجزيرة العربية ليس عيباً تاريخياً بقدر ما هو “تابو” سياسي معاصر، ولعل هذا يفسر غضبة الأستاذ الحميد من هذه “الوصمة” التاريخية التي ألحقتها نظرية الصليبي بمنطقة عسير.

هذه المقالة لا تحاول نقاش نظرية الصليبي ولا تحاول أيضاً تغيير وجهة نظر الأستاذ الحميد، ولكنها تطرح سؤالاً على هامش الجدل هو: لو افترضنا أن نظرية الصليبي كانت صحيحة، فهل ثمة مبرر منطقي للغضبة المضرية والإنكار الانفعالي؟ ما هو المعيب في أن تكون منطقة عسير أرض رسالات سماوية عاش فيها أنبياء مذكورون في القرآن مثل داود وسليمان وموسى ويوسف عليهم السلام؟ وإذا عدّ المتأزمون من طرح النظرية وجود اليهود في جزيرة العرب قبل آلاف السنين عاراً تاريخياً فهل هذا يعني أن فلسطين وسيناء والشام كلها بلادٌ متورطة في هذا العار التاريخي؟ وماذا يعيب أبناء عسير في أن يكون آباؤهم الأولون أتباعاً لدين سماويّ كاليهوديّة قبل بدء الأديان السماوية الأخرى كالمسيحية والإسلام؟ وإذا كان هناك من يعترض – لأسباب آيديولوجية وسياسية معاصرة – من فكرة أن يكون الآباء الأولون في منطقة عسير يهوداً فترى ما هو الاحتمال الآخر المقبول إن لم يكونوا كذلك؟ أن يكونوا وثنيين؟ أو بلا دين؟

من المعروف في العلوم الطبيعية والاجتماعية أن النظريات ا�

Source: http://www.alfagih.net/site/?p=7307


اهل فيفاء يهوداهل فيفاء يهود

Leave a Replay

Submit Message