سؤل

سؤل

يسوع سؤل قلبي أنت - ترنيم الأخت إيريني أبو جابر سؤل.

فيديو سؤل



وقد استخدم عبدالسميع أداة الرسم الرقمي (digitizer) وحولها الى أداة الخط الرقمي، إن صح التعبير. وقد دفعني هذا لسؤاله عن الأدوات التي يستخدمها حيث أفاد بأن أداته المفضلة هي برنامج إليستريتور. ويبدو أنه طوع البرنامج للعمل مع أداة الرسم الرقمي لخدمة الفكرة والحلم الذي راوده وترجم الفكرة الى عمل. وحينما سألت عبدالسميع سؤالي الأخير عن مشاريعه المستقبلية حدثني عن أفكاره في عمل الخطوط الطباعية التي تُمكّن من تظهير النصوص الشرعية طباعياً على الورق وعلى الشاشة. ومن خلال عرضه تعرفت الى أنواع خط النسخ حسب تقسيمه حيث يحدد عبدالسميع أربعة أصناف لخط النسخ تتدرج من خط اللوحات الفنية الى خط المصحف الى النسخ السطري الى خط النسخ الحديث.

1 ـ ذوق شيء لم ينحل منه ما يصل إلى جوفه :



مزيد من المعلومات حول سؤل

العزيمة في مقابل الفكرة العظيمة

يستغرق الخطاط عثمان طه في رسم المصحف سنتان ونصف في حين أن الأمر قد يستغرق عبد السميع رجب سالم المتخصص في الجرافيكس وجودة الطباعة بضعة أسابيع أو أيام أو ربما ساعات إن لم نأخذ بنظر الاعتبار الوقت المستغرق في تصميم حروف المصحف. وتصميم الحروف هو جوهر الإبتكار الذي طوره عبدالسميع والمتمثل في مصحف مصر.

وعبدالسميع رجب سالم مواطن مصري من مواليد عام 1968. وأول عمله كان في مطبعة والده كـ”صفّيف” حروف حيث كانت تلامس يده حروف الخط الأميري الذي ولّد عنده حب الخط العربي. والمصريون محظوظون في تعاملهم مع الخط الأميري الجميل الذي ألهم عدداً من المصممين لإنتاج أعمالاً ابتكارية. وقد حفظ لنا خالد حسني – وهو من مصر أيضاً – نسخة رقمية من الخط الأميري في عمل جميل يمكن تحميله من الوصلة التالية.

والذي لفت نظري في عمل الأخ عبدالسميع هو التوازن الكبير في حروف مصحف مصر وقربها من خط مصحف المدينة من عمل الخطاط عثمان طه. وقد دعاني هذا للإتصال به لمعرفة المزيد عن هذا العمل مما آل الى إتفاق بيننا على عمل مقابلة له ونشرها على هذه المدونة لإفادة الشباب من خبرته. واعتذر الى عبدالسميع أولاً والى قراء المدونة ثانياً لعدم أمكان نقل أقواله كما وردت في المقابلة حيث أنها كانت المقابلة الأولى التي أرتبها ولم أحسن نقل حوارها. ولذا رأيت أن أترجمها بشكل مقالة مع المحافظة قدر الإمكان على الجو التحاوري.

الحاجة أم الإختراع

حينما طلبت من عبدالسميع التحدث عن بدايات فكرة مصحف مصر وعن الذي دعاه الى هذا المشروع بين بأن الحاجة كانت في طباعة جزء عمّ للأطفال حيث لاحظ أن استنساخ صفحات المصحف المخطوط لم يأت بنتيجة مرضية ودفعه هذا الى الحل الطباعي وشيئاً فشيئاً تولد مصحف مصر.

وقد عانى عبدالسميع من الخطاطين التقليديين الذين لم يؤمنوا بجدوى استخدام الحاسوب في تظهير حروف المصحف. وقد نتجت محاولات عبدالسميع في النهاية الى ابتكار أداة مكّنته من انتاج حروفاً جميلة وأصيلة لمشروعه. وتختلف طريقة توليده للحروف الطباعية عن طريقة رسم الحواف الخارجية للحرف من حيث أنها تعتمد على ضربة القلم وذلك من خلال عمل مسارات إليستريتور تختزن خصائص ضربة قلم الخط وتحاكي طريقة رسم الحروف العربية بالخط اليدوي.

وقد استخدم عبدالسميع أداة الرسم الرقمي (digitizer) وحولها الى أداة الخط الرقمي، إن صح التعبير. وقد دفعني هذا لسؤاله عن الأدوات التي يستخدمها حيث أفاد بأن أداته المفضلة هي برنامج إليستريتور. ويبدو أنه طوع البرنامج للعمل مع أداة الرسم الرقمي لخدمة الفكرة والحلم الذي راوده وترجم الفكرة الى عمل. وحينما سألت عبدالسميع سؤالي الأخير عن مشاريعه المستقبلية حدثني عن أفكاره في عمل الخطوط الطباعية التي تُمكّن من تظهير النصوص الشرعية طباعياً على الورق وعلى الشاشة. ومن خلال عرضه تعرفت الى أنواع خط النسخ حسب تقسيمه حيث يحدد عبدالسميع أربعة أصناف لخط النسخ تتدرج من خط اللوحات الفنية الى خط المصحف الى النسخ السطري الى خط النسخ الحديث.

Source: https://arabictype.wordpress.com/page/7/


سؤلسؤل

Leave a Replay

Submit Message